6 نصائح لتجنب البرد والانفلونزا

إن الأشخاص الذين يتعرضون لجراثيم وفيروسات البرد والإنفلونزا كل يوم، يعرفون القليل عن كيفية المحافظة على صحتهم، تعتبر الأنفلونزا مصدر قلق كبير بالنسبة للشباب، سواء كانوا من كبار السن أو أولئك الذين يعانون من الظروف الطبية القائمة، في ما يلي بعض الأمثلة للمجموعات المعرضة للخطر والخطوات التي يجب أن تأخذها في الاعتبار عند بدء الأعراض:
- يجب على النساء الحوامل الاتصال أطباء التوليد الخاصة بهم للإبلاغ عن أعراضهم.
- يجب على المصابين بداء السكري، وخاصة أولئك الذين يستخدمون الأنسولين الذين يصابون بمستويات الجلوكوز التي يصعب السيطرة عليها، الاتصال بطبيب في أول أعراض الأنفلونزا.
- يجب على من لديهم أجهزة مناعية ضعيفة التعامل بحذر والاهتمام بالنظافة وعدم المخالطة في الشتاء، والتواصل مع الطبيب.
- يجب على الأشخاص الذين يعانون من ضيق متزايد في التنفس، وخاصة الأشخاص الذين يعانون من الربو المزمن أو قصور القلب، الذهاب إلى غرفة الطوارئ للعلاج.
جدول المحتويات
الاقتراحات والنصائح لتجنب البرد والانفلونزا
1- الحصول على لقاح الأنفلونزا
إنه الشيء رقم 1 الذي يمكنك فعله لمنع الأنفلونزا.
2- غسل اليدين
بغض النظر عن نوع العمل الذي تتواجد فيه، إذا كنت على اتصال بأشخاص معديين، عليك غسل يديك مرارا وتكرارا، اغسل يديك قدر ما تستطيع، خاصة بعد الانتهاء من زيارة شخص مريض.
يبدو الأمر في غاية البساطة، لكن الصابون والماء يساعدان على التخلّص تمامًا من الفيروسات من جلدك، تحتاج إلى تنظيف الجلد بقوة لمدة 20 ثانية أو أكثر. نظيف ظهر يديك، بين أصابعك، وتحت أظافرك، لا يهم إذا كان الماء حارًا أو باردًا؛ التنظيف نفسه سيزيل الجراثيم فعليًا. استخدام مطهر اليدين القائم على الكحول؛ في حال لم تجد صابون وماء، يمكن أن يقتل المطهر جراثيم البرد والإنفلونزا.
3- تجنب الاقتراب من الأشخاص المرضى
على سبيل المثال، لا تصافح.
4- الحفاظ على محيطك نظيف
البقاء في المنزل إذا شعرت بالسوء والمرض، ولكن لكي تكون آمنًا؛ قم بتعقيم مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة، وعدم الاختلاط في أماكن مزدحمة وابدأ يومك بتنظيف مكان عملك بصابون أو مطهر يقتل الفيروسات والجرثومية.
5- حافظ على نمط حياة صحي
من المهم أن تعتني بصحتك، افعل كل الأشياء التي تحبها، احصل على الراحة الكافية – التي يقلل الناس من قيمتها – احصل على تغذية جيدة، لا تدخن، وسيطر على حساسيتك، لأنه إذا خرجت عن السيطرة، فعندئذ يكون الجهاز التنفسي ملتهب بالفعل، مما يجعله أكثر بسهولة معرض للحصول على فيروس.